Harvard Graduate School of Education Logo

تعزيز تعافي ورفاه المدرسة برمتها في الجائحة

تطبيق استراتيجيات التعلّم الاجتماعي العاطفي لدعم كافة مجتمعات المدرسة عبر التحديات والتغيير

June 23, 2021
Teacher in classroom with student, both in masks
بقلم: إميلي بودرو
تاريخ النشر: 11 تشرين الأول
ترجمة: وفاء السكران
مراجعة: هناء جابر
 
مع وجود تقارير عن تزايد القلق والخوف والحزن المرتبط بالجائحة، ليس فقط بين المراهقين بل أيضاً المعلمين ومديري المدارس والأهالي، فإنه من الممكن استخدام استراتيجيات التعلّم الاجتماعي العاطفي  (Social-Emotional Learning-SEL) ليس فقط لدعم الطلاب بل مجتمع المدرسة برمته.
 
 في موجز التقرير الصادرهذا الصيف من جامعة ولاية بنسلفانيا- كلية التنمية الصحية والإنسانية، كشفت عضو كلية الدراسات العليا للتربية في جامعة هارفرد جابرييل رابولت شليشتمان Gabrielle Rappolt-Schlichtmann، وشركاؤها المؤلفون كريستينا سيبريانو Christina Cipriano ومارك براكيت Marc Brackett من كلية العلوم الطبية في جامعة ييل Yale، فرصاً لاستراتيجيات SEL (التعلّم  الاجتماعي العاطفي) من أجل دعم رفاه المدرسة برمتها.
 
بينما تنتقل المدارس والمجتمعات من مرحلة إبداء رد الفعل على الجائحة الى مرحلة دعم الطلاب والأهالي بصورة استباقية في ظل الظروف الراهنة، تأمّل الفرص التالية لدعم (SEL) والتي تستطيع كافة الأطراف المعنية استخدامها: 
 
مارس العناية الذاتية كمجتمع 
 تتطلب الحيرة والشك المستمر إدارة عاطفية صحية لايجاد بيئة تعلميّة فعّالة. 
 
  • ضع حدوداً لساعات العمل لتخفيف الضغط.
  • أنشئ  روتيناً وحافظ عليه في المنزل والغرفة الصفية.
  •  إسمح لنفسك بالفشل والمسامحة.

المصادر التي يوصي بها المؤلفون:

 ركّز على خلق جو عاطفي إيجابي 
عندما يتفهم أعضاء المجتمع حاجات الآخرين ووجهات نظرهم، يمكن لكل شخص العمل والنمو معاً.

  • خذ بعين الاعتبار إنشاء "ميثاق"- وهو اتفاق يساعد الأطراف المعنية من كافة الأعمار على تمييز العواطف وتفهمها وضبطها. إبدأ بإنشاء ميثاق واحد للهيئة التدريسية والموظفين وتوسع الى داخل الغرفة الصفية وحتى في البيت.
  • استمر في الاطمئنان على بعضكم البعض وقم بإجراء تعديلات على المواثيق والاتفاقيات المشتركة عندما تظهر الحاجة لذلك.

المصادر التي يوصي بها المؤلفون:

  استفد من مصادر المجتمع
لا تعمل المدارس في عزلة عن بعضها. فيمكن للشركاء في المجتمع والعائلة  مساعدة المدارس على تلبية الحاجات المستجدة، مثل إحضار الوجبات للأطفال أو تقديم الرعاية وإعداد البرامج بعد المدرسة.
 
  • لابد لخطط إعادة الفتح أو خطط التدريس عن بعد أن تأخذ في عين الاعتبار الطرق التي تمكّن الشركاء  في المجتمع من بناء وتعزيز العلاقات، ليس فقط مع المدارس ولكن مع الأهالي مباشرة.
  •  عزّز نجاح الطلاب وواجه عدم المواساة عبر دمج كافة الأهالي في الحوار ومعرفة البيئة الفريدة للأطراف المعنية وحاجاتهم .

المصادر التي يوصي بها المؤلفون:

 عزّز المساواة
تذكر أن الجائحة قد كشفت عن الأنظمة  التي تكرّس عدم المساواة. وتعدّ هذه فرصة لتفكيك تلك الأنظمة وإعادة بنائها. لذلك يعدّ التدريب على التعلم الاجتماعي العاطفي  (SEL) ومهاراته ضروري لهذا العمل.

  • عليك بالإقرار بالصدمة المؤلمة المتعلقة بالجائحة وتأثيرها المتباين والمفرط على مجتمعات السكان الأصليين والمجموعات الإثنية أو العرقية والأشخاص ذوي الإعاقة.
  • عليك بالإقرار بالدور الذي يلعبه الأفراد والمجتمعات المدرسية  في ديمومة التجارب المؤلمة والمتعلقة بالظلم العرقي. 
  •  تفحّص المنهاج وفكّر وابحث عن التضليل والقصص المنقوصة. استخدم الأحداث الراهنة لإشراك الطلاب وأعضاء المجتمع.
  •  تأكد من أن يبدي الكبار التعاطف والرحمة والأمل في تفاعلهم وتعاملهم مع بعضهم البعض ومع الطلاب.

المصادر التي يوصي بها المؤلفون:

Widen Layout: 
standard
الأفكار والتوصيات الرئيسية
  • يتطلب التعلم الاجتماعي العاطفي الناجح استثمار كافة الأطراف المعنية في المدرسة في إنشاء علاقات مستندة الى الثقة وجو عاطفي إيجابي .
  • العمل على تعزيز المساواة هو ايضاً مفتاح لمواجهة الصدمة المؤلمة التي تواجها عدة مجتمعات.
  • تعدّ تقوية العلاقات مع الطلاب أمرا ضروريا، ولكن من أجل ترسيخ التعلم الاجتماعي العاطفي (SEL) في المجتمع، إعمل على تقوية العلاقات بين الكبار.
     
عمّق تعلمك
Usable Knowledge in Arabic Logo


لدخول مقالات "علم نافع" في اللغة العربية إنقر هنا.
 

 

See More In