Harvard Graduate School of Education Logo

ثقافة خالية من التنمر

ثلاثة أفعال ستحدث الفرق

March 20, 2020

بقلم: علم نافع
تاريخ النشر: 21 فبراير 2017
ترجمة: Lamyaa Mady
مراجعة: Tareq Al-Shamhouri

تقدم جريتشن بريون-ميزيلز  (Gretchen Brion-Meisles) الباحثة والمحاضرة في علم الوقاية وممارستها بكلية هارفارد للدراسات العليا في التعليم، هذه الخطوات الثلاث لمقاومة التنمر والبدء في تغيير ثقافة التنمر. عملت بريون-ميزيلز سابقاً كمعلمة بمرحلة التعليم الابتدائي والاعدادي، و الآن تعمل في اكتشاف طرق النهج الشامل لدعم الطالب والتي تبني على معرفة و خبرة الطلاب والمجتمعات المحلية.

أولاً: ابني علاقات قوية بين البالغين والشباب. أوجد وقتاً للأشخاص حتى يتسنى لهم بناء علاقات والتعرف على بعضهم البعض. اسمح للطلاب بمعرفة تاريخ زملائهم وبالتواصل بالرغم من اختلافاتهم. وقم بتعليم البالغين كيفية بناء علاقات مع الشباب من خلال معاملتهم كبشر كاملين بوسعهم مشاركة حكمتهم في الحياة. وقم بما في وسعك لتقدير مدى صعوبة حياة الشباب حتى يتسنى للشباب الإحساس بقيمتهم.

ثانياً: ركز على إصلاح الضرر وتعليم المهارات الاجتماعية والعاطفية، وليس على المعاقبة. فعند تنمية السياسات المتعلقة بتفاعلات العلاقات الشخصية، فكر في تكوين العقوبات البنائة. تحتاج المدارس إلى سياسات تنص حرفياً على عدم ممارسة الطلاب والبالغين للتنمر، والتمييز، والتحرش، وتعتبر هذه السياسات أكثر إفادة عندما تنص حرفياً على حماية الأقليات. ولكن يحتاج المعلمون أيضاً إلى طريقة معالجة واضحة، فعند حدوث الضرر يجب أن يكون هناك طريقة لإصلاحه. ويمكن للممارسات الإصلاحية أن توفر افكاراً لطرق لعكس الضرر؛ وعلى الرغم من ذلك، يجب جعل الهدف الرئيسي من العواقب التقليدية مساندة الطلاب للنمو.

ثالثاً: نمذج السلوك الذي تريد رؤيته: كونك شخص بالغ، تَفَكَر دائماً في نفسك. وأسأل نفسك عن كيفية اظهارك كنموذج لهذا السلوك وأيضاً عن وقت اظهارك كنموذج لهذا السلوك. واستخدم المنهج الدراسي لخلق فرص للطلاب لاستيعابهم الاسئلة الأخلاقية التي تتحدى قدراتهم، لتنمية التعاطف بينهم بالرغم من اختلافاتهم، ولتنمية الأدوات المطلوبة للمشاركة المدنية والمجتمعية. 

مصادر إضافية

Widen Layout: 
standard
See More In